- Unknown
- 5:03 ص
- من فيض النبوة

لقد أثبتت الأبحاث العلمية و الدراسات الطبية أن الخنزير من بين سائر الحيوانات يعد أكبر مستودع لما يضر جسم الإنسان. وانه ينشأ عن أكل لحمه أمراض لا تحصى كثرة وتنوعا، فالله عز وجل لم يحرم لحم الخنزير إلا لحكم جليلة، وأسرار عظيمة تعود كلها إلى الحفاظ على النفس البشرية المكرمة، والتي جعل الإنسان الحفاظ عليها من أحد الضرورات الخمسة التي جاء بحفظها. وقد تطابقت نتائج أبحاث العلماء مع ما في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، فإن ذلك يؤكد بكل وضوح وجلاء أن شريعة الإسلام وحي رباني كريم، وأنها وضعت لتناسب كل زمان ومكان.
فقد أدي أكل لحم الخنزير إلي ظهور ازدياد شديد للأمراض السرطانية، فمرضى كثيرون تتراوح أعمارهم ما بين ٦٠ و ٧٠ سنة، والذين عاشوا حتى ذلك الحين دون الإصابة بأي أمراض، أصيبوا فجأة بإضطرابات هضمية، لم يكن سببها إلا سرطان المريء، والمعدة، والأمعاء. وعلى مر السنين تبين أن هناك إضطرابات أخرى ، مثل تلف في المفاصل، والتهاب المفاصل، ومرض السيلان عند النساء، كما أن لحم الخنزير يؤثر تأثيرا كبيرا في الجروح، حيث يتعذر شفاء الجروح المزمنة او الجروح بعد العمليات الجراحية.
كما أن لحم الخنزير يحتوي على مواد سامة. فالتغذية الغنية بالدهون تجعل هذه المواد تغزو الدورة الدموية ، وتؤدي إلى الإصابة بأمراض مثل تصلب الشرايين، وارتفاع الضغط في الأوردة، وتحقن الدم في الأنسجة، وإضطرابات في السقاية الدموية للنسيج الضام بشكل عام، وبشكل أهم لبعض الغدد الهامة، وكذلك أمراض مثل ضيق وتصلب الأوعية الدموية التاجية التي تغذي القلب. كما أن لحم الخنزير يحتوى على مواد ضارة أخري عند دخولها الجسم تترسب فيه وتؤدي إلى حدوث انتفاخ في النسيج الضام للجسم، وتصبح كالإسفنجة تمتص الماء، ويؤدي ذلك مع دخول كمية كبيرة من الدهن إلي الجسم إلى جعل الجسم ضخما ومترهلا.
كما أن لحم الخنزير يحتوي على كمية كبيرة من الكبريت، تؤدي إلى انخفاض مقاومة وصلابة الغضاريف، وذلك بسبب احتواء لحم الخنزير أيضا على الكثير من النسيج الضام المخاطي. كما أن لحم الخنزير غني جدا بهرمونات النمو، والهرمونات تعتبر في بعض الأحيان مسؤلة عن قابلية الإصابة بالأمراض الورمية. ويحتوي لحم الخنزير أيضا على فيروس الجريب الذي يتخزن في رئتي الحيوان، فمن يأكل لحم الخنزير يأكل هذا الفيروس معه. وتظل هذه الفيروسات خاملة في جسم الإنسان إى أن تتوافر لها الشروط الملائمة لتطورها ، كنقص الفيتامينات أو الإصابة بالزكام أو قلة التعرض لأشعة الشمس، كما يحدث في الأشهر الأولى في السنة، لذلك نجد ظهور بعض الأوبئة في تلك الفترة من السنة.
فلا تقتصر الأخطار علي شكل الجسم الخارجي الذي يكون مترهلا وضخما فقط، بل إن خطر ترسب المواد المخاطية الموجودة في لحم الخنزير بكثرة في بعض أجزاء جسم الإنسان المكونة من النسيج الضام مثل الغضاريف، وأوتار العضلات، وغضاريف ما بين الفقرات، وهي تكون في الإنسان متينة وصلبة نوعا ما، ولكنها تفقد صلابتها ومتانتها عند دخول المواد المخاطية الموجودة في لحم الخنزير إليها. ولهذا يكون الإنسان الذي يأكل لحم الخنزير أكثر تهديدا من الغنسان العادي الذي لا يأكله بالإصابة بأمراض رماتيزمية ومفصلية، وكذلك الإصابة باضطرابات فقرية. كما تنخفض صلابة ومقاومة الغضاريف في جسم الإنسان نتيجة أكل لحم الخنزير.
فلم يحرم الله شيئا إلا كان له أضرار بالغة على الإنسان، فذلك هو الدين الإسلامي، دين كرم الإنسان وجعله يحافظ على جميع ما خلق الله عز وجل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.